السيد عبد الحسين اللاري
76
مجموعه رسائل ( فارسي )
و از جمله متشابهات غرور ظلمه و مجرمين و معاذير غير مقبوله جائرين ، عمومات اوليّه ( حبّ علىّ حسنة لا يضر معه سيّئة ) « 1 » و عموم ( شيعتنا كلَّهم فى الجنّة محسنهم و مسيئهم ) « 2 » و عموم ( شيعتنا لو انّ المؤمن خرج من الدنيا و عليه مثل ذنوب اهل الارض لكان الموت كفارة لتلك الذّنوب ) « 3 » إلى غير ذلك . ولى حجّت بالغه قاطعه اين غرور و حسم مادّة توهّم اين سرور تخصيص ، يا تخصيص مؤمن و شيعه در محكمات نصوص به مثل سلمان و ابو ذر و مقداد و مؤمن آل فرعون و اصحاب كهف و نصوص . قوله ( عليه السّلام ) : في جامع الاخبار في جواب « و ما سيماء الشيعة فقال ( عليه السّلام ) : عيونهم عمش من البكاء خمص بطونهم من الطوى يبس شفاهم من الظَّماء مطوية ظهورهم من السّجود طيّبة افواههم من الذكر « « 4 » . و عنه ( عليه السّلام ) : « اختبروا شيعتي بخصلتين فان كانتا فيهم فهم شيعتي ، محافظتهم على اوقات الصلاة و مواساتهم مع الاخوان في المال ، و ان لم يكونا فيهم فاعزب ثم اعزب ثمّ اعزب » « 5 » . و قوله ( عليه السّلام ) : « ما احبّ الله من عصاه و تمثّل بهذا : شعر : تعصي الإله و أنت تظهر حبّه هذا محال في الفعال بديع
--> « 1 » المناقب 3 : 197 - 198 ، الفردوس 2 : 142 ح 2725 و بحار الأنوار 39 : 256 . « 2 » جامع الاخبار : 102 ح 168 ، مشكاة الأنوار : 91 . « 3 » جامع الاخبار : 100 ح 162 . « 4 » جامع الاخبار : 100 ح 161 . « 5 » جامع الاخبار : 101 ح 166 .